كشفت التقارير والتحقيقات التي لازالت متواصلة حول تجسس نظام المخزن بواسطة برنامج “بيغاسوس” أنه لم يسلم من هذه العملية أي أحد بما فيهم المغاربة البسطاء، بالإضافة إلى استهداف الرباط للمعارضين والناشطين والمسؤولين والشخصيات العامة وحتى الفنانين.

وذكرت التحقيقات التي ينتظر أن تنشر لاحقا أسماء ضحايا فضيحة التجسس المغربي، حسب ما نقلته تقارير إخبارية، اليوم الثلاثاء، أن المخابرات المغربية استعانت بتطبيق “بيغاسوس” لملاحقة المناضلين الصحراويين والمنظمات الدولية الحقوقية والشخصيات العالمية المؤيدة لنضال الشعب الصحراوي.

وقام النظام الملكي بملاحقة المعارضين والناشطين خصوصا مناضلي منطقة الريف شمال المغرب، واستعان المخزن ببرنامج “بيغاسوس” لملاحقة دعاة حقوق الإنسان في كل من إسبانيا وأوروبا والقارة الإفريقية باعتبارهم مناصرين للقضية الصحراوية.

https://youtu.be/JIFd2GMNOVI

وظلت هذه الأنشطة التجسسية التي يقوم بها نظام المخزن غير معروفة لدى الرأي العام الدولي إلى غاية سنة 2021، عندما أقدمت بعض منظمات حقوق الإنسان ومنها منظمة العفو الدولية على فضحها.

وذكرت هذه المنظمة -التي وصفت الكيان الصهيوني في أحدث تقرير لها بأنه نظام للتمييز العنصري- بأن عمليات التجسس تكون قد شملت صحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان و14 رئيس دولة في العالم.

وقدمت منظمة العفو الدولية لائحة تتضمن خمسين ألف رقم هاتفي يعتقد أنها لأشخاص تم اختيارهم من قبل عملاء الشركة -المملوكة للكيان الصهيوني- لمراقبتهم وذلك على الأقل خلال فترة السبع سنوات الأخيرة.

تجدر الإشارة أن نظام المخزن كان من بين الدول السباقة التي حصلت على برنامج “بيغاسوس” المستخدم في مجال التجسس والمراقبة، حيث تستخدم هذه التكنولوجيا العسكرية المتطورة في مراقبة الهواتف والاطلاع على الرسائل والصور وجهات الاتصال وتفعيل الميكروفون والكاميرا عن بعد وتنزيل البيانات الشخصية للأشخاص المستهدفين.