أكد المجاهد والسفير السابق نور الدين جودي، أن الدبلوماسية الجزائرية عادت بقوة إلى الساحة الدولية من خلال مشاركتها في حل الأزمات التي تعرفها المنطقة وإحلال السلام.
وقال جودي في حوار لوكالة الأنباء الجزائرية، بمناسبة إحياء الذكرى الـ60 لاسترجاع السيادة الوطنية، أن الدبلوماسية الجزائرية لطالما لعبت دورا مهما في التخلص من نير الاستعمار الفرنسي.
وأشار المتحدث إلى أن اللبنة الأولى لها كانت عندما أدرك قادة الثورة أهمية النضال الدبلوماسي لمواجهة المستعمر، الذي حاول طيلة أزيد من قرن من الزمن أن يمحو تماما الهوية الجزائرية.
واعتبر السفير السابق في تصريحاته أن “الدبلوماسية الجزائرية لطالما كانت سلاحا ومبنية على مبادئ متينة على غرار حق الشعوب في الحرية والكرامة، وهو ما يفسر بقاءها إلى يومنا هذا قائمة على الدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها”.
وتأسف السفير السابق في جنوب أفريقيا وأنغولا وهولندا، لتراجع الدبلوماسية الجزائرية لفترة من الفترات، لكنه ثمّن عودتها مؤخرا، معربا عن فخره برؤية الدبلوماسية الجديدة نشطة كما كانت خلال سنوات الحرب.
وأشار المتحدث إلى التنقلات المتواصلة للرئيس تبون إلى العديد من الدول، ونشاط الدبلوماسية الجزائرية، وكذا الزيارات التي قام بها وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، الأمر الذي جعل الدول العربية تبارك وترحب بالقمة العربية التي ستحتضنها الجزائر شهر نوفمبر المقبل.
وشدّد جودي في ختام حديثه، على أن الدبلوماسية الجزائرية، التي استطاعت أن تنجب خيرة الدبلوماسيين، على غرار الشهيد محمد الصديق بن يحيى وغيره، بإمكانها أن تكوّن دبلوماسيين ذوي كفاءة يمضون في نفس النهج وعلى نفس المبادئ الداعمة للقضايا العادلة وحق الشعوب في تقرير المصير.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين