حرمت اللجنة الوزارية للفتوى بوزارة الشؤون الدينية صناعة الإشاعة ونشرها وتداولها لما في ذلك من كذب، خاصة في ظل الأزمة التي تعيشها البلاد.
وأكدت اللجنة في بيان لها، اليوم الأربعاء، ضرورة أخذ المعلومة من مصادرها المؤكدة، والتأكد من صدورها من جهة مختصة موثوقة، وإشاعة معاني حسن الظن بين أفراد المجتمع، وطمأنة المواطنين، وتقوية عزيمة أعوان الدولة، وتعزيز الروح المعنوية للأئمة.
وطالبت اللّجنة من ليس من أهل الاختصاص بالسكوت وكف شره وأذاه، داعية المواطنين إلى التعامل مع الإشاعة بكل ما ينبغي من حيطة وحذر خاصة في هذه الأيام الحرجة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين