استفاد اللاعب الشاب إبراهيم مازة، من آخر تحديث للموقع الشهير ترانسفر ماركت، لترتفع بذلك قيمته القديرية إلى أعلى قيمة لها، ما يجعله يتصدر قائمة اللاعبين الجزائريين.
وبعدما كان يتقاسم مع ريان آيت نوري، أعلى قيمة تقديرية بين اللاعبين الجزائريين، انفرد نجم باير ليفركوزن بالمرتبة الأولى لوحده، بعدما ارتفعت قيمته التقديرية إلى 45 مليون يورو، بفضل موسمه الجميل.

ووصل صاحب الـ20 عاما، لأن يكون أيضاً صاحب أعلى قيمة تقديرية مع نادي باير ليفركوزن، مناصفة مع زميله الإنجليزي جاريل كوينساه، فيما يحتل المرتبة الـ14 على صعيد الدوري الألماني، في تأكيد على تطوره السريع.

وفي مقابل ارتفاع قيمة مازة، انخفضت القيمة التقديرية لمواطنه محمد الأمين عمورة، بعد موسمه المخيب مع فولفسبورغ والذي انتهى بنزوله مع الفريق إلى الدرجة الثانية.
وواصلت قيمة ابن مدينة جيجل في التراجع، لتصل الآن إلى 20 مليون يورو، وهو صاحب رابع أعلى قيمة تقديرية بين اللاعبين الجزائريين، حيث يتجاوزه كل من إبراهيم مازة (45 مليون) وريان آيت نوري (40 مليون) وأمين غويري (28 مليون)، بينما يتساوي مع أنيس حاج موسى، لكن مع وجود احتمال صعود قيمة هذا الأخير، في التحديث القادم للدوري الهولندي.
وانخفضت أيضا القيمة التقديرية للاعب بدر الدين بوعناني، عقب مروره على موسم صعب مع شتوتغارت، حيث وصلت إلى حاجز الـ10 ملايين يورو، بعدما كانت تبلغ 12 مليوناً.
وراوحت القيمة التقديرية لكل من فارس شايبي ورامي بن سبعيني مكانها، فالأول استقرت قيمته في حدود الـ15 مليوناً منذ أكتوبر الفارط، بينما لم تتحرك القيمة التقديرية لابن مدينة قسنطينة (7 ملايين يورو) منذ عامين كاملين.
واستفاد مازة من مكافأة جديدة، على مستوياته الجيدة خلال الموسم المنقضي الذي برز فيه بشكل لافت رفقة باير ليفركوزن، على أمل أن ينجح في مواصلة بروزه، عند مشاركته في نهائيات كأس العالم مع المنتخب الجزائري.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين