دعا رئيس حركة البناء والمرشح الرئاسي السابق عبد القادر بن قرينة فرنسا إلى تعويض الشعب الجزائري ماديا ومعنويا عن فترة الاستعمار التي دامت لقرن وربع.
ووضع بن قرينة، في منشور له على صفحته الرسمية على فيسبوك، عدة نقاط كشرط لطي ملف الذاكرة مع فرنسا، أبرزها التعويض المادي والمعنوي للشعب الجزائري، والاعتراف بالجرائم في حقه، واسترجاع أرشيف الجزائر دون تأخير، فضلا عن عدم الزج بمؤسسات الدولة الفرنسية للمس بتماسك النسيج المجتمعي الجزائري، والتعامل مع الجزائر ككتلة واحدة غير قابلة للتجزئة.
وقال المترشح لرئاسيات ديسمبر الماضي إن طي ملف الذاكرة لا يعني إطلاقا مسحا لها، وإنما واقعية للتعامل بالندية في إطار المصالح المتبادلة مع فرنسا الجمهورية وليس بالخلفية الاستعمارية في فضاء البحر المتوسط.
وكان الرئيس تبون قد كشف لصحيفة “لوبينيون” الفرنسية أن الجزائر لا تطمح لتعويض مادي بقدر ما تطمح إلى اعتراف فرنسي بالجرائم المرتكبة إبان الاستعمار.
واستثنى تبون ضحايا التجارب النووية في الصحراء الجزائرية، حيث شدّد على ضرورة تعويض باريس للمتضررين من تلك التجارب.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين