نصّب الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أول أمس السبت، المدير العام للأمن الداخلي، العميد آيت وعرابي عبد القادر، المعروف باسم “الجنرال حسان”.
وعُيّن “الجنرال حسان”، خلفا للعميد حداد عبد القادر المعروف باسم “ناصر الجن”.
أول ظهور إعلامي
نشرت وزارة الدفاع الوطني، اليوم، فيديو لتنصيب الفريق أول السعيد شنقريحة، لـ”الجنرال حسان”.
يشار إلى أن هذا أول ظهور إعلامي للمسؤول الجديد على رأس الأمن العام الداخلي.
ولم تكن صور “الجنرال حسان” متاحة عبر منصات التواصل الاجتماعي، باستثناء صورة مرسومة باليد تُشبهه إلى حد كبير.
ماذا نعرف عنه؟
يُعتبر العائد الجديد إلى المؤسسة الاستخباراتية الجزائرية، واحدا من أبرز الأسماء الذين مرّوا عليها.
وأشرف آيت واعراب وهو من مواليد 1947، على عملية تحرير الرهائن المخطوفين خلال الهجوم الإرهابي على مجمع تيغنتورين” بإن أمناس.
وساهم “حسان”، في مكافحة الإرهاب خلال فترة العشرية السوداء، حيث شغل منصب مدير فرع مكافحة الإرهاب.
وأحيل “الجنرال حسان” على التقاعد في سنة 2013 ووضع مباشرة تحت الرقابة القضائية.
وفي منعطف مفاجئ في مسيرته، تم توقيف آيت واعراب، منتصف شهر أغسطس من سنة 2015، ليؤكد محاميه آنذاك أن هذا الأخير وقع ضحية تصفيات حسابات.
وتعود حيثيات القضية إلى تهم تتعلق باتلاف وثائق ومخالفة التعليمات العسكرية، وصدر في حقه حكم بالسجن لخمس سنوات.
ودافعت شخصيات بارزة عنه، آنذاك، على غرار الجنرال محمد مدين، والراحل خالد نزار وعلي بن فليس.
وفي مارس 2021، قضت محكمة الاستئناف العسكرية بالبليدة،ببراءة الجنرال عبد القادر آيت وعراب.
سر التوقيت
يتزامن تعيين واحد من أبرز رجالات المخابرات الجزائرية على رأس مديرية الأمن الداخلي، مع تطورات إقليمية متسارعة، على غرار الأزمة مع دول الساحل الإفريقي (النيجر ومالي وبوركينا فاسو)، إلى جانب تدهور الأوضاع في ليبيا أمام تحركات مشبوهة لخليفة حفتر الذي يكن عداءً للجزائر، وكذا أزمة دبلوماسية معقدة مع فرنسا.
وتشهد منطقة الساحل الإفريقي، تناميا ملحوظا في انتشار الجماعات الإرهابية، لتصل إلى حد تشكيل جيوش إرهابية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين