في خضم التحركات الدبلوماسية الهادفة إلى استعادة الاستقرار في ليبيا، أعربت الولايات المتحدة عن ترحيبها بالتنسيق القائم بين الجزائر وتونس ومصر لتعزيز التهدئة.

وجاء في منشور للسفارة الأمريكية بالقاهرة على منصة “إكس”، أن على الأطراف الليبية الالتزام بمنع العنف، وحماية المدنيين، والعودة إلى الحوار في سبيل بناء مستقبل مستقر ومزدهر.

ويأتي هذا الموقف بعد عقد وزراء خارجية الجزائر وتونس ومصر اجتماعًا بالقاهرة، في إطار استئناف آلية دول الجوار الثلاثية لمتابعة تطورات الأزمة الليبية.

ودعا البيان الختامي للاجتماع إلى ضرورة التوصل العاجل إلى حل سياسي شامل ينهي الانقسام، ويحول دون مزيد من التصعيد وانتشار الإرهاب واتساع رقعة العنف.

وأكد الوزراء أن استقرار ليبيا عنصر أساسي في استقرار دول الجوار، مشيرين إلى أن أي تأخير في التسوية قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الأمني في المنطقة.

كما جددوا رفض بلدانهم القاطع لكل أشكال التدخل الخارجي، لما لها من أثر في تأجيج الأزمة وإطالة أمدها، على حساب سيادة ليبيا ووحدة أراضيها.

وفي هذا السياق، شدد البيان على أهمية دعم اللجنة العسكرية المشتركة 5+5، لتثبيت وقف إطلاق النار وخروج القوات الأجنبية والمرتزقة ضمن سقف زمني واضح.

واتفق الوزراء على مواصلة التنسيق مع ليبيا والأمم المتحدة، بهدف تقييم الأوضاع وبحث آليات الدفع بالمسار السياسي نحو حل دائم وشامل.

وأكدوا التزام دول الجوار بدعم استقرار ليبيا والعمل على تحقيق التنمية المشتركة وضمان الأمن في كامل المنطقة.