بعث رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون رسائل خطية لعدد من الدول الإفريقية، في إطار تعزيز علاقات التعاون والشراكة الدولية.
جزر القمر
وحل وزير الصحة عبد الحق سايحي، اليوم الخميس، بصفته مبعوثا خاصا للرئيس تبون بموروني، عاصمة اتحاد جزر القمر.
واستقبل المبعوث الخاص من قبل رئيس اتحاد جزر القمر غزالي عصماني، حيث سلمه رسالة خطية من رئيس الجمهورية.
وشكل اللقاء فرصة لتبادل التحيات الأخوية الصادقة بين قائدي البلدي عبر المبعوث الخاص، ومناقشة تطلعاتها وآفاق علاقات التعاون بين البلدين.
في السياق ذاته، تطرق الطرفان إلى سبل دعم وتطوير العلاقات الثنائية من خلال تعزيز برامج تكوينية وتعليمية لصالح طلبة اتحاد جزر القمر في الجزائر، وتوسيع مجالات التعاون لتشمل قطاعات حيوية مثل الصيد البحري والزراعة، بما يحقق المصالح المشتركة للجزائر واتحاد جزر القمر.
وعلى هامش اللقاء، ناقش المبعوث الجزائري ورئيس اتحاد جزر القمر، التحديات والرهانات الكبرى التي تواجه القارة الإفريقية، مع التأكيد على أهمية العمل المشترك لتحقيق التنمية المستدامة.
يشار إلى أن الجزائر تقدم منحا وفرصا سنوية لطلبة جزر القمر المتفوقين بمعاهد ومراكز التكوين المهني في مختلف التخصصات العلمية والمهنية.
ناميبيا
من جهته، سلم وزير الاتصال محمد مزيان، اليوم الخميس، رسالة خطية لرئيس جمهورية نامبيا، نانقولو مبومبا، بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وأفاد بيان للوزارة، أن الرسالة تضمنت “أصدق العبارات الأخوية وتأكيد حرص الرئيس على تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين البلدين، بما يعكس الروابط التاريخية التي تجمع البلدين ويخدم المصالح المشتركة”.
وأضاف البيان أن اللقاء، شكل فرصة لاستعراض مختلف أبعاد العلاقات الثنائية المميزة بين الجزائر وناميبيا.
كما بحث الطرفان، سبل الارتقاء بهذه العلاقات في مختلف المجالات، بما يساهم في دعم التعاون على المستويين الإقليمي والدولي، لا سيما تلك المرتبطة بملف إصلاح الهيئة الأممية.
كما ناقش اللقاء، القضايا ذات الأولوية على أجندة الاتحاد الإفريقي، مع التأكيد على أهمية التنسيق المشترك وتعزيز آليات التشاور في إطار العمل القاري المشترك.
وتستمر الجزائر في تعزيز مساعيها نحو التعاون المشترك وبناء علاقات ثنائية قوية مع الدول الإفريقية، لا سيما في مجال الاقتصاد والتعليم والطاقة والأمن.
كما تواصل، دعم المبادرات التي تهدف إلى تعزيز التكامل السياسي والاقتصادي بين الدول الأعضاء، فضلا عن تعزيز وتعميق الشراكات الدولية التي تعود بالنفع على القارة الإفريقية بشكل عام.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين