شهدت العاصمة السورية دمشق، مساء الأحد، هجومًا انتحاريًا دمويًا استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، وسط حالة من الذعر والاستنفار الأمني في المنطقة.
وأفادت مصادر في الدفاع المدني السوري بأن الحصيلة الأولية تشير إلى مقتل 15 شخصًا، بعد أن فجّر انتحاري نفسه داخل الكنيسة أثناء تواجد المصلّين.
فيما أكّدت وزارة الداخلية السورية أن منفذ الهجوم ينتمي إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”.
ووصفت وزارة الداخلية التفجير بأنه “هجوم إرهابي جبان” استهدف المدنيين داخل أحد دور العبادة، مؤكدة فتح تحقيق عاجل في ملابساته.
من جانبه، أكّد مراسل وكالة الأنباء السورية (سانا) سقوط ضحايا في الهجوم، مشيرًا إلى أن سيارات الإسعاف هرعت إلى المكان لنقل المصابين، بينما فرضت قوى الأمن الداخلي طوقًا أمنيًا مشددًا في محيط الكنيسة لتأمين المنطقة ومنع حدوث أي طارئ إضافي.
يُشار إلى أن هذا الهجوم يُعد من أكثر التفجيرات دموية التي تستهدف أحياء العاصمة منذ أشهر، ويعيد إلى الأذهان مخاطر عودة التنظيمات المتطرفة إلى تنفيذ هجمات داخل المناطق المدنية في سوريا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين