تعد كرة كأس العالم 2026، التي تحمل اسم (TRIONDA)، واحدة من أكثر الابتكارات التكنولوجية تطورا في تاريخ المنافسة العالمية.
وحسب صحيفة “ذا صن” البريطانية، تتميز الكرة بتقنيات ذكية متطورة، أبرزها مستشعر حركة مدمج قادر على تتبع جميع اللمسات والحركات في الزمن الحقيقي، عبر شريحة تعمل بتردد 500 هرتز طورتها شركة “أديداس”، تقوم بتسجيل البيانات 500 مرة في الثانية، وترصد كل تفاعل مع الكرة بدقة عالية.
ونظرا لهذه التقنية، تحتاج الكرة إلى الشحن قبل انطلاق المباريات لضمان جاهزيتها، حيث تدوم بطاريتها لمدة تصل إلى 6 ساعات، وهو ما يكفي لتغطية زمن المباراة بالكامل، وفقا لما كشفه المصدر ذاته،
كما يبلغ سعر الكرة نحو 130 جنيها إسترلينيا، حيث تعتبر الأغلى في تاريخ كرات كأس العالم.
ويبلغ وزن المستشعر المدمج داخل الكرة 14 غراما فقط، حيث تم تثبيته داخل أحد ألواحها بطريقة لا تؤثر على توازنها أو أداء اللاعبين، ومن الصعب ملاحظة وجوده أثناء اللعب.
وتتضاعف فاعلية هذه التقنية عند دمج بياناتها مع أنظمة التتبع المعتمدة في الملاعب، حيث تعتمد ملاعب المونديال على كاميرات متطورة قادرة على إنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد لحركة اللاعبين داخل أرضية الميدان.
وترسل هذه البيانات بشكل مباشر إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، لتعزيز دقة القرارات التحكيمية وتقليص زمن مراجعتها خلال المباريات.
للإشارة، يقام كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبا، لأول مرة في تاريخ المنافسة، وذلك خلال 11 جوان 2026 إلى غاية 19 جويلية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين