انتقد رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، الجمعة، رئيس مجلس الأمة صالح قوجيل بشأن تصريح قال فيه إن شعار “الباديسية النوفمبرية” كذب على التاريخ.

وقال بن قرينة في تدوينة نشرها عبر صفحته بموقع فيسبوك: “وددتُ -ونحن على أعتاب ذكرى ثورتنا التحريرية المجيدة- لو أن..”صالح قوجيل” أبْعَدَ شخصَه المحترم عن دوائر المهاترات الإعلامية والتجاذبات السياسية”.

وتابع أنه كان يتمنى “لو أن مجاهدا كبيرا ومناضلا قديرا مثل قوجيل قد حصّنَ رمزيته التاريخية عن تسجيل الملاحظات حول تصريحه الأخير الذي انتقد فيه شعار ” الباديسية النوفمبرية”.

وأوضح بن قرينة أن جزءا من الشعب أراد أن يضع لنفسه شعاراً يرتكز عليه في مرجعيته وهي النوفمبرية والباديسية، ولا أحد قال بأن النوفمبرية هي الباديسية، حسبه.


وأكد أن شعار “النوفمبرية الباديسية” كان ملاذ غالبية الجزائريين حين اختاروا رفعه أيام الحراك الشعبي بجل مناطق الوطن.

وأشار إلى أن الشعار جاء ليقف “في وجه تيارات رياح المؤامرات والكيد التي كادت أن تعصف بسفينة الجزائر وبمؤسساتها الحيوية حين كانت تمخر في وقت عصيب أمواج بحار الإصلاح والتجديد.”
وشدد في ختام تدوينته أن شعار “الباديسية النوفمبرية” سيظل يعبر عن قيم وثوابت الأمة الجزائرية أمام الأجيال المتعاقبة.

وكان رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، صرّح بأن شعار “الباديسية النوفمبرية” كذب على التاريخ.

وقال قوجيل في ندوة نشطها بمجلس الأمة بشأن عبارة ”نوفمبر الباديسي”: “هذه ليست الحقيقة وهذا كذب على التاريخ نوفمبر هو نوفمبر وليس ملكا لأحد”.

وفي جويلية 2021، كشفت صحيفة الوطن الناطقة بالفرنسية، أن شبكة من الجنرالات كانت وراء حرب الكترونية نُفذت تحت شعار “نوفمبري باديسي” في فترة الحراك.

وأضافت أن القائمين على الحرب الالكترونية استغلوا المصطلحين لضرب وحدة الجزائريين عبر الترويج لطروحات خطيرة تمس الهوية والراية الأمازيغية.

وذكرت أن من بين أفراد الشبكة (أغلبهم حاليا في السجن العسكري) اللواء عبد الحميد غريس واللواء عبد القادر لشخم واللواء واسيني بوعزة واللواء علي عكروم.